شهدت الأسواق المصرية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار البيض، حيث وصل سعر الكرتونة إلى 115 جنيهاً في بعض المناطق، ويعزو الخبراء هذا الارتفاع إلى عدة عوامل مترابطة، أهمها زيادة تكاليف الإنتاج من الأعلاف والطاقة والأدوية البيطرية، بالإضافة إلى تأثيرات التضخم العام على القطاع الزراعي.
يؤثر هذا الارتفاع بشكل مباشر على المواطن البسيط، حيث يُعد البيض مصدراً أساسياً للبروتين، مما يزيد من أعباء المعيشة اليومية، كما يخلق موجة من القلق لدى التجار حول استمرار القدرة الشرائية للمستهلكين، مما قد يؤدي إلى ركود في المبيعات، وتظهر هذه التقلبات الحادة كيف أن اضطراب سلسلة التوريد والتكاليف يترجم مباشرة إلى ضغوط اقتصادية ملموسة على المستوى الشعبي، مما يستدعي بحثاً جاداً عن حلول استراتيجية لاستقرار الأسواق.