كشفت تقارير استخباراتية حديثة عن تركيز واشنطن وتل أبيب على تعزيز قدراتهما الدفاعية والصاروخية، استعداداً لسيناريو مواجهة محتملة مع إيران، حيث تمتلك الولايات المتحدة منظومة متطورة تشمل قنابل "جي بي يو-57" الموجهة بدقة عالية عبر الأقمار الصناعية، والقنابل الاختراقية للتحصينات مثل "جي بي يو-72"، بينما طورت إسرائيل صواريخ "أرو-4" بعيدة المدى وقنابل "سبايس" الذكية، مما يعكس سباقاً تسليحياً في المنطقة، وتشير التحليلات إلى أن هذا الاستعداد يأتي ضمن استراتيجية ردع تهدف إلى تعطيل البرنامج الصاروخي الإيراني، في ظل مفاوضات فيينا المتعثرة حول الملف النووي.