في عملية عسكرية بارعة الجمع بين الابتكار التقني والحسابات الجيوسياسية الدقيقة، استخدمت القوات الأمريكية مؤخراً مزيجاً من المسيّرات الهجومية منخفضة التكلفة والمقاتلات الشبحية المتطورة مثل إف-35، حيث تم توجيه الضربة من خارج المجال الجوي الإيراني مما قلل من مخاطر التصعيد، وقد صُممت هذه المسيّرات لتكون قابلة للتضحية وبأسعار معقولة لاختراق الدفاعات، بينما تولت المقاتلات الشبحية مهمة التغطية وتعطيل أنظمة الرادار المعادية، مما يعكس استراتيجية واشنطن في تحقيق أهداف تكتيكية حاسمة مع الحفاظ على مستوى متحكم فيه من التوتر.