كشفت مصادر دبلوماسية عن تسريع باكستان وتيرة مفاوضاتها لتصدير الأسلحة إلى عدة دول إسلامية شقيقة، وذلك في أعقاب التصعيد العسكري الأخير مع الهند على الحدود، حيث تهدف إسلام آباد إلى تعزيز تحالفاتها الإستراتيجية وتنويع شركائها في مجال الدفاع.
وتركز المحادثات، التي وصفت بالمتقدمة، على توريد مجموعة من المنتجات المحلية بما في ذلك طائرات "JF-17 ثاندر" المقاتلة، وأنظمة الدفاع الجوي، والذخائر المتطورة، حيث تسعى باكستان إلى تحويل صناعتها العسكرية إلى مصدر دخل قومي، وتعزيز مكانتها كفاعل رئيسي في سوق الأسلحة الإقليمية، مما يعكس تحولاً في سياستها الخارجية نحو تعميق الروابط الأمنية مع العالم الإسلامي.