أصبحت الحملة العالمية ضد تنظيم داعش أكثر من مجرد مواجهة عسكرية، حيث تحولت إلى محور استراتيجي يعيد تشكيل التحالفات والعلاقات الدولية، فقد أدت هذه المعركة إلى تعاون غير مسبوق بين قوى متنافسة تقليدياً مثل الولايات المتحدة وروسيا في ساحات مثل سوريا والعراق، كما دفعت الدول إلى إعادة تقييم سياساتها الأمنية والاستخباراتية بشكل جذري، مما أثر على مفاهيم السيادة والتدخل الإنساني، وباتت الدروس المستفادة حول مكافحة التطرف والإرهاب تشكل نهجاً متعدد الأطراف في التعامل مع التحديات المستقبلية، من الأمن السيبراني إلى إدارة الصراعات الإقليمية.