تستمر تحديات سلاسل الإمداد المعقدة، من نقص أجزاء المحركات إلى تأخر تسليم الطائرات الجديدة، في كبح وتيرة تعافي قطاع الطيران العالمي، حيث تؤثر على قدرة الشركات على توسيع أساطيلها ومواكبة الطلب المتزايد، وفي الوقت ذاته، تفرض التوترات الجيوسياسية في نقاط ساخنة عدة حول العالم ضغوطاً إضافية، مما يؤدي إلى إغلاق المجالات الجوية وارتفاع تكاليف التشغيل وتعطيل خطوط الشحن الحيوية، ويحذر المحللون من أن هذا المزيج من العوائق التشغيلية والسياسية يطيل أمد مرحلة عدم الاستقرار، مما يهدد النمو الاقتصادي المرتبط بالسفر والسياحة على المدى المتوسط.