في لمسة إنسانية مؤثرة، ودع النجم المصري محمد صلاح جماهير ليفربول بطريقة صامتة وعائلية بعد مباراة الفريق الأخيرة على ملعب أنفيلد، حيث اصطحب صلاح ابنتيه الصغيرتين مكة وكيان في جولة وداع لا تُنسى داخل أرجاء الملعب التاريخي، وتجول اللاعب ببطء برفقة طفليته، اللتين ارتدتا قميص والدهم الأحمر، ليلتقطا الصور التذكارية ويختزنا لحظات حميمية خالية من الصخب الإعلامي، وأظهرت اللقطات صلاح وهو يهمس لابنتيه ويشير إلى مدرجات الجماهير الغاضية، في مشهد يعكس ارتباطه العاطفي العميق بالنادي الذي صنع فيه أسطورته، ويأتي هذا الوداع الصامت في ظل حالة من الترقب حول مستقبل النجم مع الريدز، حيث يبدو أن هذه الجولة كانت بمثابة رسالة وداع خفيفة من اللاعب لجماهيره قبل أي قرار مصيري، لتبقى تلك اللحظات الأبوية خالدة في ذاكرة عشاق كرة القدم.