يشهد الاقتصاد المحلي حالة من الترقب مع استمرار ارتفاع سعر الدولار مقابل العملة الوطنية، مما يضع ضغوطاً إضافية على المواطنين مع اقتراب موعد صرف الرواتب في شهر رمضان، حيث يؤثر هذا الارتفاع مباشرة على القوة الشرائية، خاصة مع موسم التسوق الرمضاني وارتفاع أسعار السلع المستوردة.
يحذر خبراء الاقتصاد من أن استمرار هذا المنحى قد يؤدي إلى مزيد من التضخم، مما يستدعي تدخلاً سريعاً من البنك المركزي لاحتواء الوضع، كما ينصحون المواطنين بترشيد الإنفاق والبحث عن بدائل محلية لتخفيف الأثر على ميزانياتهم خلال الشهر الكريم.