أفادت مصادر أمنية عراقية، يوم الأربعاء، باستهداف معسكر تابع لجماعة معارضة إيرانية في محافظة ديالى شرقي البلاد بثلاثة صواريخ، مما أسفر عن وقوع إصابات مادية دون خسائر بشرية، وتبنى الحرس الثوري الإيراني مسؤولية الهجوم، مؤكداً أنه جاء ردا على "الجرائم الأخيرة" للمجموعة، فيما نفت الأخيرة أي علاقة لها بالأحداث التي أشار إليها البيان.
يعتبر هذا التصعيد استمراراً لسلسلة من التوترات عبر الحدود، مما يثير مخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات في منطقة غير مستقرة أصلاً، ويحمل الهجوم تداعيات على الأمن الداخلي العراقي والعلاقات الإقليمية المتوترة، حيث تتعرض بغداد لضغوط متزايدة للحد من نشاط الجماعات المسلحة على أراضيها.