في مشهد يعكس تجسيداً صارخاً لصراع الإرادات ضمن الجغرافيا السورية المضطربة، تبرز قضية جدائل النساء المقاتلات كملحمة ترمز لإرادة الحرية والتحدي، حيث تواجه وحدات حماية المرأة الكردية انتهاكات متكررة من قبل هيئة تحرير الشام، التي تسعى لمحو الرمزية النضالية الكردية من خلال استهداف هذه التشكيلات النسائية تحديداً، والتي أصبحت أيقونة للمقاومة والدفاع عن الهوية في شمال سوريا، وتشير تقارير ميدانية إلى عمليات اعتقال واستهداف ممنهج تهدف لتقويض هذا النموذج الثوري الفريد، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية تجاه حماية هذا الإرث النضالي.