في لقطة إنسانية مؤثرة من مسلسل "علي كلاي"، قامت الفنانة يارا السكري بزيارة إلى دار للأيتام، حيث جلبت معها البهجة والفرح إلى قلوب الأطفال، فقد تفاعلت معهم بلطف وشاركتهم اللعب والضحك، مما خلق أجواءً عائلية دافئة نادراً ما يحظون بها، وقد سلطت هذه الزيارة الضوء على أهمية الاهتمام بهذه الفئة الغالية في المجتمع، وظهر تأثيرها المباشر في رسم البسمة على وجوه الصغار، حيث تمكنت يارا من نقل مشاعر الأمل وتعزيز الشعور بالانتماء لديهم، في مشهد ترك أثراً طيباً في نفوس المشاهدين.