أكد باحث متخصص في الشؤون الإستراتيجية أن قضية الصواريخ الباليستية الإيرانية تشكل خطاً أحمر في أي مفاوضات مستقبلية حول البرنامج النووي، مشيراً إلى أن نطاقها الذي يصل إلى 2000 كيلومتر يهدد الاستقرار الإقليمي، وأشار الباحث، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن المجتمع الدولي، وخاصة القوى الغربية، يرى ضرورة تضمين هذا الملف في أي اتفاق جديد، وذلك على الرغم من معارضة طهران القوية التي تعتبر برنامجها الصاروخي دفاعياً بحتاً وغير قابل للتفاوض، مما يضع عقبة كبرى أمام جهود إحياء الاتفاق النووي المنهار.