تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً ملحوظاً نحو السيارات الكهربائية، مدفوعاً برؤية 2030 التي تهدف لتنويع الاقتصاد وخفض الانبعاثات، حيث أعلنت الحكومة عن خطط طموحة لبناء بنية تحتية شاملة لمحطات الشحن وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
وتسجل مبيعات السيارات الكهربائية نمواً متسارعاً مع دخول مزيد من العلامات العالمية للسوق المحلية، مدعومةً بحوافز شرائية وتسهيلات تمويلية، كما تتوقع الدراسات استمرار هذا الاتجاه الصاعد مع انخفاض تكاليف البطاريات وزيادة وعي المستهلكين، مما يضع السعودية على طريق أن تصبح سوقاً رائداً للمركبات النظيفة في المنطقة.