تشير مصادر دبلوماسية غربية إلى تحركات جديدة لبحث إمكانية التوصل لاتفاق دائم مع إيران، حيث يبدو أن التركيز ينصب حالياً على تمهيد الطريق لفتح حوار حول برنامجها الصاروخي الباليستي، وهو الملف الشائك الذي ظل خارج نطاق الاتفاق النووي السابق لعام 2015، وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الوساطة الأوروبية لإيجاد صيغة شاملة، على الرغم من تشكيك مراقبين في جدوى المحادثات في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتباين الأولويات بين طهران والقوى الغربية.