بعد شهر على اندلاع الأعمال القتالية، تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد حالة من الهدوء النسبي، حيث تعمل السلطات على تعزيز الإجراءات الأمنية واستعادة الأنشطة الحياتية بشكل تدريجي، على عكس المشهد في كابل التي تشهد تصاعداً خطيراً في وتيرة العنف، مع تقارير عن اشتباكات متفرقة واستهداف للمنشآت الحيوية، مما يزيد من حدة المخاوف الإقليمية والدولية بشأن استقرار المنطقة، ويُعزى هذا التباين إلى اختلاف طبيعة الميادين والجهات الفاعلة في كل من البلدين.