في إجراء استباقي يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، أعلنت كونسيساو عن فرض قيود صارمة على ما وصفته بأخطر أنظمة الأسلحة التابعة للاتحاد، حيث يشمل القرار حظر التطوير والنشر العسكري لهذه التقنيات المتطورة، كما كشفت المصادر عن أن كونسيساو تعمل على وضع خطة استراتيجية شاملة لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية المحتملة، والتي تركز على تعزيز القدرات الدفاعية الذاتية وتعميق التعاون مع الحلفاء، ويأتي هذا التحول في سياسة الدفاع وسط تقارير عن تصاعد التوترات، مما يعكس توجهًا نحو الاعتماد على الردع الاستباقي والحلول الدبلوماسية طويلة المدى.