تتصاعد حدة التوتر الدولي مجدداً حول الملف النووي الإيراني، وسط مفاوضات دبلوماسية متعثرة تستأنف في فيينا، حيث تسعى الأطراف لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، إلا أن الجولات الأخيرة لم تحقق اختراقاً حاسماً، مما يزيد من ترقب الأسواق العالمية وتخوفها من اضطرابات في إمدادات الطاقة، في ظل تصريحات متبادلة بين طهران والقوى الغربية تشي بعدم تفاؤل كبير، كما أن تقدم إيران في تخصيب اليورانيوم وقيود التفتيش تبقى عقبات جوهرية، بينما تحذر إسرائيل من أي تسوية تراها غير كافية، مما يضع العالم أمام سيناريوهات محفوفة بالمخاطر.