أعاد وصول حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن إلى منطقة الشرق الأوسط، التركيز على التوترات المتصاعدة بين إيران والغرب، حيث يُنظر إلى هذه الخطوة العسكرية على أنها رسالة ردع واضحة في ظل الجمود المستمر حول الملف النووي الإيراني، مما يثير تساؤلات حول احتمالية تصعيد غير محسوب في المنطقة.
ويأتي هذا الانتشار البحري الكثيف بالتزامن مع تقارير عن تقدم إيران في تخصيب اليورانيوم وتصريحات متبادلة متشددة، مما يعكس حالة من عدم الثقة ويفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، تتراوح بين الضغوط الدبلوماسية المكثفة ومواجهة قد تشعل شرارة صراع أوسع، وهو ما تحذر منه دول عربية عدة.