شهدت أسواق الذهب العالمية تراجعاً حاداً خلال الشهر الماضي، حيث سجل المعدن الأصفر أسوأ أداء شهري له منذ ما يزيد عن 17 عاماً، ويرجع المحللون هذا الانخفاض المفاجئ إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها تصريحات البنوك المركزية الكبرى وخاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حول الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لمدة أطول مما كان متوقعاً، مما يزيد من جاذبية الأصول ذات العائد ويقلل من بريق الذهب كملاذ آمن، كما ساهمت قوة الدولار الأمريكي في زيادة الضغط على الأسعار المقومة به، وتثير هذه التطورات مخاوف المستثمرين حول مستقبل أداء الذهب في الأجل القصير وسط أجواء من عدم اليقين الاقتصادي العالمي.