في حدث تاريخي، حل الملك تشارلز الثالث ضيفاً على برمودا لأول مرة منذ 400 عام، حيث تعود آخر زيارة ملكية للجزيرة إلى عام 1620 عندما زارها الملك جيمس الأول. وصل الملك برفقة الملكة كاميلا في زيارة تستمر ثلاثة أيام، وتشمل فعاليات رسمية وجولات ثقافية. رحب حاكم برمودا بالملك بحفاوة بالغة، معتبراً الزيارة رمزاً للروابط التاريخية بين التاج البريطاني والجزيرة. من المقرر أن يلتقي تشارلز الثالث بالمسؤولين المحليين ويفتتح مشاريع تنموية، مما يعزز العلاقات الثنائية في العصر الحديث.