شهد سوق الصرف غير الرسمي في مصر استقراراً ملحوظاً لسعر اليورو مقابل الجنيه خلال أيام عيد الفطر 2026، حيث تداول حول مستوى 57.5 جنيهاً للشراء و58 جنيهاً للبيع، ويعزو المحللون هذا الاستقرار إلى انخفاض حجم المعاملات بسبب الإجازة الرسمية وتوقف معظم الأنشطة التجارية، مما قلل من ضغوط الطلب على العملات الأجنبية، كما ساهم وجود سيولة كافية لدى الصرافين في امتصاص أي تقلبات محتملة.
بالنظر للمستقبل، تتوقع تحليلات السوق أن تعود حركة الأسعار لطبيعتها مع استئناف العمل غداً، حيث قد تشهد ضغوطاً طفيفة بسبب تراكم الطلب، لكن الاتجاه العام على المدى المتوسط لا يزال مرهوناً بمؤشرات الاقتصاد الكلي وتدفقات النقد الأجنبي والسياسات النقدية للبنك المركزي.