توقّع محللون في بنك ستاندرد تشارترد في تقرير حديث تراجع قيمة الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ بحلول نهاية عام 2026، حيث أشاروا إلى أن المؤشرات الاقتصادية العالمية تشير إلى تحوّل في تدفقات رأس المال بعيداً عن العملة الأمريكية، ويعزون هذا التوقّع إلى عدة عوامل رئيسية، منها احتمالية بدء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في خفض أسعار الفائدة بشكل متسارع، مما يقلل من جاذبية الأصول المقومة بالدولار، إلى جانب تعزّز مكانة عملات أخرى مثل اليورو واليوان الصيني في نظام المدفوعات الدولي، كما أن عجز الميزانية الأمريكي المستمر يزيد من الضغوط الهيكلية على العملة، ويؤكد البنك أن هذه التحوّلات قد تكون تدريجية ولكن آثارها ستكون واضحة على الأسواق المالية والتجارة العالمية مع اقتراب الموعد المذكور.