سجل مؤشر الجنيه ارتفاعًا جديدًا أمام العملات الرئيسية عند 35751 نقطة بنهاية تعاملات الإثنين، مدعومًا بتحسن تدفقات النقد الأجنبي وزيادة الطلب على الأصول المصرية، وفقًا لتقارير اقتصادية. يأتي هذا الصعود بعد تراجع طفيف في الجلسات السابقة، حيث عززت توقعات خفض الفائدة عالميًا ثقة المستثمرين. ويرى محللون أن المؤشر قد يواصل مكاسبه إذا استقرت الأوضاع الجيوسياسية، مع ترقب بيانات التضخم المحلية والأمريكية لتحديد مساره خلال الجلسات المقبلة.