شهدت أسواق الذهب في مصر، مساء الأحد 8 فبراير 2026، ارتفاعاً قياسياً غير مسبوق في الأسعار، حيث تجاوز عيار 21 حاجز 4000 جنيه مصري للجرام، فيما قفز سعر الأوقية عالمياً فوق 2800 دولار، ويعزو المحللون هذا الصعود الجنوني إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، والاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وضعف سعر الجنيه أمام الدولار، مما دفع المستثمرين نحو الملاذ الآمن التقليدي، ويتوقع خبراء السوق استمرار التقلبات الحادة خلال الفترة القادمة، مع احتمالية تسجيل ارتفاعات جديدة في ظل استمرار الضغوط التضخمية وعدم استقرار أسواق العملات.