أعلنت الحكومة المصرية عن تطبيق التوقيت الصيفي الموحد اعتباراً من الجمعة الأخيرة من أبريل، مما أثار جدلاً واسعاً بين المواطنين. هذا القرار يغير روتين المصريين اليومي بشكل جذري، حيث يقلب مواعيد العمل والمدارس والمواصلات، ويضطر الأسر لتعديل جداول نومها واستيقاظها. يواجه الكثيرون صعوبات في التكيف مع التوقيت الجديد، خاصة في الأسبوع الأول. من المتوقع أن يساهم هذا التغيير في ترشيد استهلاك الطاقة، لكنه يبقى تحدياً للروتين المعتاد.