في تصعيد جديد يهدد الهدنة الهشة، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الحكومة السورية بخرق وقف إطلاق النار عبر شن هجمات في ريف دير الزور الشرقي، مما أدى إلى تجدد الاشتباكات واستهداف مواقع للطرفين، حيث أشارت مصادر محلية إلى تحليق طائرات مسيرة وقصف مدفعي في المنطقة، مما يذكر بالمخاوف من انهيار الاتفاقيات العسكرية وتوسع دائرة العنف، ويعكس هذا التصعيد التوتر المستمر على خلفية السيطرة على المناطق الغنية بالنفط والحدودية، مما قد يعيد المنطقة إلى مواجهات مفتوحة تعيق أي مسار سياسي وتزيد من معاناة المدنيين العالقين في نطاق الصراع.