شهدت البنوك المركزية العالمية تحولاً استراتيجياً في إدارة احتياطاتها النقدية، حيث قلصت اعتمادها على الدولار الأمريكي بعد تراجع مفاجئ في هيمنته عالمياً، واتجهت نحو تنويع حيازاتها باليوان الصيني والذهب واليورو، ويأتي هذا التغيير في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والعقوبات الاقتصادية، مما دفع دولاً مثل الصين وروسيا إلى تعزيز عملاتها المحلية في التجارة الدولية، ويُتوقع أن يستمر هذا الاتجاه مع بحث البنوك المركزية عن استقرار مالي بعيداً عن تقلبات الدولار.