الحرب في إيران أدت إلى اضطراب حاد في سلاسل توريد قطع الغيار لصناعة السيارات اليابانية، حيث تعتمد طوكيو على طهران في توفير المعادن الخام والبتروكيماويات، مما أوقف خطوط إنتاج كبرى الشركات مثل تويوتا ونيسان، ورفع تكاليف التصنيع بنسبة 15%، هذا الوضع دفع اليابان للبحث عن بدائل في أسواق آسيا الوسطى وأوروبا، مما غير موازين السوق العالمية لصالح المنافسين الكوريين والأوروبيين، الذين استغلوا الفرصة لتعزيز حصتهم التصديرية في الشرق الأوسط.