شهد العقد الماضي تحولاً جذرياً في المشهد الرقمي، حيث أصبحت منصات التواصل الاجتماعي محوراً أساسياً للتواصل، ليس بين الأفراد فحسب، بل بين المسوقين والمستهلكين أيضاً، فقد تحولت هذه المنصات من مجرد أدوات للترفيه إلى قنوات تسويقية حيوية تتيح للعلامات التجارية الوصول إلى جماهير مستهدفة بدقة عالية، من خلال إعلانات مخصصة ومحتوى تفاعلي، كما أتاحت للمستخدمين فرصة التعبير عن آرائهم والتفاعل المباشر مع العلامات التجارية، مما قلص الفجوة بين الطرفين وفرصاً غير مسبوقة للاستماع إلى صوت العميل وقياس اتجاهات السوق في الوقت الفعلي.