أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، موافقتها رسمياً على عملية بيع النفط الإيراني المخزن على متن ناقلات قبالة سواحل تكساس، حيث صدر القرار بناءً على طلب من شركة "إمباير ويند" التي كانت تحتجز الشحنة ضمن نزاع قضائي، ويأتي هذا الإجراء بعد حصول الشركة على حكم قضائي يمنحها الحق في مصادرة النفط لتعويض ديون مستحقة لإيران من عقود قديمة، مما يمثل سابقة قانونية وتجارية نادرة.
ومن المتوقع أن تؤثر هذه الخطوة على العلاقات المتوترة بالفعل بين واشنطن وطهران، كما قد تفتح الباب أمام مطالبات مماثلة من دائنين آخرين، بينما يُنظر إليها كضربة لإيران التي تحاول تصدير نفطها رغم العقوبات المشددة، ويبقى التأثير المباشر على أسواق النفط العالمية محدوداً بسبب حجم الشحنة المقدر بنحو مليون برميل، إلا أن القرار يرسل رسالة قوية حول مخاطر احتجاز النفط الإيراني في المياه الدولية.