في تطورين متزامنين يعكسان تحولات صناعة السيارات، ودعت تسلا رسمياً سيارة موديل إس التي كانت المركبة المفضلة لدى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي تميزت بأدائها الفائق وتقنياتها الثورية، وفي المقابل كشفت بي إم دبليو عن شاشة بانورامية مبتكرة تغطي كامل واجهة المقصورة الداخلية، مما يجعل المستقبل أقرب من أي وقت مضى من خلال تجربة قيادة رقمية متكاملة، حيث تهدف هذه التقنية الجديدة إلى تعزيز التفاعل بين السائق والمركبة.