في تطور عسكري لافت، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ عملية نوعية شملت إقلاع مقاتلات متطورة من منشآت وأنفاق تحت الأرض، حيث تم توجيه ضربات صاروخية وجوية نحو أهداف محددة في إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، وجاءت هذه العملية رداً على استهدافٍ سابقٍ لقنصلية إيران في دمشق، مما يرفع سقف المواجهة المباشرة، وقد أكدت مصادر إيرانية أن الطائرات أقلعت من مخابئ محصنة تحت الأرض لتتفادى أنظمة الرصد ثم عادت إلى قواعدها، بينما سارعت واشنطن وتل أبيب إلى تأكيد تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي للهجوم، وسط تحذيرات من تصعيد واسع النطاق.