شهدت أسواق الذهب في مصر يوم 16 فبراير 2026 حالة من الاستقرار النسبي، حيث تراوحت أسعار الأعيرة المختلفة في نطاق ضيق، وسجل عيار 21 وهو الأكثر تداولاً نحو 2450 جنيهاً للجرام، بينما استقر عيار 24 عند 2800 جنيهاً، ويعزو المحللون هذا الثبات إلى توازن مؤقت بين قوى العرض والطلب في السوق المحلي، وسط ترقب عام للتطورات الاقتصادية العالمية.
وبالنظر للمستقبل، تتجه التوقعات إلى احتمال ارتفاع تدريجي في الأسعار خلال الربع الثاني من العام، مدعوماً بعوامل الضغط التضخمي العالمي وضعف سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية، مما يزيد من تكلفة الاستيراد، وينصح الخبراء المستثمرين بمراقبة تحركات البنك المركزي المصري وأسعار الذهب في البورصات الدولية كمعيار رئيسي لأي تحركات قادمة.