مع اقتراب شهر رمضان لعام 2026، تبرز في المشهد المصري معادلة اقتصادية واجتماعية معقدة، حيث يتحول السوق إلى مسرح لتفاعل درامي بين الطبقات، فبينما تشهد أرفف الأسواق الفاخرة وفرة في السلع الاستهلاكية المستوردة بأسعار خيالية تتناسب مع طلبات الفئة العليا، تعاني الأحياء الشعبية من موجة غلاء حادة ونقص في السلع الأساسية كالسكر والزيت والدقيق، مما يخلق فجوة مرئية تزيد من حدة التوتر الاجتماعي، ويحذر خبراء الاقتصاد من أن هذا التفاوت في "العرض والطلب" الرمضاني ليس مجرد ظاهرة موسمية بل هو مؤشر خطير على اتساع رقعة الفقر وتراجع القوة الشرائية للطبقة المتوسطة والفقيرة، الأمر الذي يستدعي تدخلاً حكومياً عاجلاً لضبط السوق وحماية المستهلك.