في تطور مثير يلفت أنظار المستثمرين، تظهر تقارير بحثية حديثة حول عروض استثمارية تروج لشهادات إيداع ثابتة بعائد سنوي فلكي يتجاوز 1696%، وهو رقم يبدو خيالياً مقارنة بمعدلات الفائدة السائدة عالمياً، حيث تشير التحليلات الأولية إلى أن مثل هذه العروض تنشط غالباً خارج الأطر التنظيمية التقليدية للبنوك، وتستهدف جذب رؤوس أموال من خلال وعود أرباح غير مسبوقة، مما يثير تساؤلات جدية حول شرعيتها ومخاطرها الكبيرة، ويحذر خبراء الاقتصاد من أن مثل هذه النسب المرتفعة بشكل غير معقول تشير إلى عمليات احتيال محتملة أو مخططات هرمية، ولا تعكس أي أساس اقتصادي سليم، ويؤكدون على ضرورة التريث والتحقق الشديد من الجهة المانحة وأصولها قبل أي التزام مالي.