في منعطف حاسم من مسيرته، فتح المدرب الإسباني باب النجاة للاعب لويسلي ضمن صفوف نادي النصر، حيث أعاد الثقة لقدراته وأبرز أدواره المحورية، بعد أن مر اللاعب بفترة تراجع أثارت تساؤلات حول مستقبله، جاءت خطط الإسباني التكتيكية والتدريبات المكثفة لتعيد صقل موهبة اللاعب وتدمجه بشكل فعال في منظومة الفريق، مما ساهم في عودة أدائه المبهر ومساهماته بالأهداف والصناعات، هذا التحول أعاد لويسلي إلى واجهة المجد وسلط الضوء على براعة المدرب في إدارة المواهب وإنقاذها من الأزمات، ليكتب فصلاً جديداً في مسيرة لاعب ظن الكثيرون أنها في منحنى تنازلي.