في خطوة غير مسبوقة، أعلنت ناسا عن دمج هواتف آيفون معدلة في مهمة محاكاة القمر القادمة، حيث ستستخدم كأدوات مساعدة للاتصال وجمع البيانات، هذه الهواتف لن تهبط فعلياً على القمر بل ستكون جزءاً من تجربة على الأرض لمحاكاة الظروف القاسية، تم تعديلها هندسياً لتحمل الاهتزازات الشديدة ودرجات الحرارة المتطرفة التي تواجهها المعدات في الفضاء، تعمل ضمن شبكات اتصال مخصصة ومحمية من الإشعاع، مما يفتح الباب مستقبلاً لاستخدام تقنيات المستهلك المعتمدة في استكشاف الفضاء، حيث تبحث الوكالة عن حلول أكثر مرونة وفعالية من حيث التكلفة.