في عشرينيات القرن الماضي، أذهل المحتال فيكتور لوستيج العالم بخدعته الشهيرة، حيث باع برج إيفل في باريس ليس مرة، بل مرتين، مستغلاً شائعات عن إهمال الحكومة الفرنسية للبرج وخطط مزعومة لتجديده، فاتصل بتجار خردة معادن وقدم نفسه كمسؤول حكومي سري، وعرض عليهم شراء البرج كمعدن خردة، ونجح في خداع أحدهم، جورج بوني، الذي دفع مبلغاً كبيراً ثميناً مقابل صفقة وهمية، ثم هرب لوستيج بالمال، وعاد بعد فترة ليكرر نفس الخدعة مع ضحية أخرى بنجاح مذهل، قبل أن يفر إلى الولايات المتحدة، لتبقى قصته نموذجاً صارخاً للثقة العمياء والطمع الذي يستغله المحتالون ببراعة.