في مواجهة ما يُعرف محلياً بـ"المسيرة الإيرانية الانتحارية"، وهي ظاهرة تسلل القوارب الإيرانية المحملة بالمخدرات والسلاح إلى المياه الإقليمية الكويتية، لجأ عدد من الكويتيين إلى وسيلة دفاع غير تقليدية، حيث يقومون بعمليات صيد استباقية نادرة باستخدام بنادق الصيد الخاصة بهم، وذلك بعد أن لاحظوا تكرار المحاولات واقتراب تلك القوارب من الشواطئ، وتأتي هذه الإجراءات الفردية كرد فعل على خطورة الظاهرة التي تهدد الأمن القومي، بينما تواصل الأجهزة الأمنية البحرية والحدودية عملياتها الرسمية المكثفة لمراقبة السواحل وصد أي اختراقات، مما يعكس حالة من اليقظة الشعبية الرافضة لأي انتهاك لحدود البلاد.