هبطت 12 مقاتلة أمريكية متطورة من طراز إف-22 رابتور في قاعدة إسرائيلية، في خطوة يُنظر إليها على أنها رسالة قوية لطهران، حيث تأتي هذه الحركة في سياق تصعيد عسكري متزايد في المنطقة، وتهدف إلى تعزيز الردع الإسرائيلي وتأكيد الدعم الأمريكي المطلق، كما تُعد هذه الطائرات، وهي من أكثر المقاتلات تطوراً في العالم، أداة استراتيجية لإعادة حساب التوازنات، خاصة في مواجهة أي تهديدات محتملة من برنامج إيران الصاروخي والنووي، مما يضع احتمالية المواجهة المباشرة على الطاولة رغم التأكيدات على الطابع الدفاعي للخطوة.