في ظل الصراع بين شركات كرة القدم والأندية الشعبية، يبدو أن مستقبل هذه الأندية يتجه نحو خيارين لا ثالث لهما: الدمج أو الشراكة. حيث تسعى الشركات إلى الاستحواذ على الأندية لتعظيم الأرباح، بينما تبحث الأندية عن حلول مالية مستدامة. وتشير التقارير إلى أن الشركات قد حسمت أمرها لصالح الدمج في بعض الحالات، بينما تفضل الشراكة في حالات أخرى للحفاظ على الهوية الجماهيرية. هذا الصراع يعيد تشكيل خريطة كرة القدم الشعبية.