كشف المتحدث باسم الجيش الإيراني، اللواء عباس فضلي، عن مخاوف تتعلق بهشاشة البنية التحتية العسكرية للبلاد، محذراً من أن التحديات الداخلية والخارجية قد تعرض الأمن القومي للخطر، وجاءت تصريحاته في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية والضغوط الاقتصادية التي تعيق تحديث الترسانة العسكرية، وأشار فضلي إلى أن العقوبات الدولية أثرت سلباً على قدرات الجيش في الحصول على التقنيات المتطورة، مما يستدعي اعتماداً أكبر على الصناعات المحلية التي تواجه بدورها عقبات فنية وتمويلية، مؤكداً مع ذلك على استعداد القوات للرد على أي عدوان محتمل.