شهدت أسواق الذهب العالمية يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 حركة غير مستقرة، حيث تراجعت الأسعار بشكل طفيف خلال التعاملات الآسيوية قبل أن تتعافى جزئياً مع افتتاح السوق الأوروبي، ويعزو المحللون هذا التذبذب إلى انتظار المستثمرين محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي المقرر نشره لاحقاً اليوم، والذي قد يقدم مؤشرات حول مسار السياسة النقدية، مما يؤثر مباشرة على سعر المعدن الأصفر كملاذ آمن تقليدي.
وبالنظر للتوقعات القادمة، يتوقع مراقبو السوق استمرار حساسية الذهب العالية للبيانات الاقتصادية الأمريكية وأي تغيير في نبرة البنوك المركزية الكبرى، مع احتمالية اختراق الأسعار لمستويات قياسية جديدة في حالة تأكيد تبني سياسات أكثر تيسيراً، بينما قد يدفع تشديد السياسات النقدية الأسعار نحو مزيد من التصحيح على المدى القصير.