شهدت بدايات الألفية ظهور رموز رفاهية كانت بمثابة صيحات العصر، إلا أن التطور التكنولوجي السريع وتغير أولويات المستهلكين أدى إلى فقدان الكثير منها بريقها، فالهواتف ذات الغطاء القابل للطي والتي كانت رمزاً للتفاخر، حل محلها الهواتف الذكية المدمجة بكفاءة عالية، كما أن كاميرات التصوير المنفصلة تراجعت أمام كاميرات الهواتف المتطورة، وأقراص الـ DVD التي كانت أساس الترفيه المنزلي، أزاحتها خدمات البث المباشر، حتى أجهزة الـ PDA ومسجلات الكاسيت والسيارات الفارهة ذات الاستهلاك العالي للوقود، لم تعد تحظى بنفس الهيبة السابقة، في ظل تحول القيم نحو الرقمنة والكفاءة والاستدامة.