في حي الناصرية بمدينة الرياض، يظل باب منزل الشيخ عبدالعزيز بن إبراهيم آل الشيخ مفتوحاً لأكثر من تسعين عاماً، حيث تحول المنزل إلى محضن للذاكرة الجماعية وملتقى للروحانيات في رمضان، يستقبل الضيوف من بعد صلاة التراويح حتى السحور، في حلقات ذكر وقرآن وتبادل للحكايات والذكريات العطرة، وهو تقليد عائلي متوارث يجسد كرم الضيافة وقيم التواصل الاجتماعي الأصيلة، حيث تتناقل الأجيال حكايات الجد المؤسس وسهريات الأمس، ليبقى هذا الباب المفتوح شاهداً حياً على تراث رمضاني نادر يتحدى تقلبات الزمن.