كشفت تقارير استخباراتية غربية عن نجاح إيران في تطوير صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات عبر الهندسة العكسية للأسلحة الأمريكية التي تم الاستيلاء عليها، ويشير المحللون إلى أن طهران تمكنت من فك شيفرات أنظمة التوجيه الدقيقة والمواد المتفجرة عالية الكثافة، مما أتاح لها إنتاج نسخ مطابقة للأصل مع تحسينات في المدى والدقة، وتعتبر هذه القنابل القادرة على اختراق الملاجئ المحصنة تهديداً خطيراً للقواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط وحلفائها الإقليميين، وتؤكد هذه التطورات على تصاعد سباق التسلح في المنطقة.