شهدت أسواق الذهب العالمية يوم 16 فبراير 2026 حركة متباينة، حيث تراجعت الأسعار عالمياً بنسبة طفيفة متأثرة بارتفاع عوائد السندات الأمريكية، بينما سجلت في الأسواق المحلية استقراراً نسبياً مدعوماً بضعف العملة المحلية، وسجل عيار 21 الأكثر تداولاً نحو 1850 جنيهاً للجرام تقريباً، ويواجه قطاع الصاغة ضغوطاً متزايدة بسبب هذا التباين، حيث يعاني من ضعف الطلب المحلي مع ارتفاع تكاليف التشغيل، مما يدفع الكثيرين نحو التركيز على القطع ذات هوامش الربح الأعلى أو التنويع في المعادن الأخرى لضمان الاستمرارية.