مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026، يتجه أنظار العملاء والموظفين في القطاع المصري نحو البنك المركزي المصري، حيث من المتوقع أن يصدر إعلاناً رسمياً خلال الأسابيع القليلة المقبلة لتحديد مواعيد العمل الرسمية للبنوك خلال الشهر الفضيل، وتشير التوقعات الأولية إلى أن الإعلان سيتضمن تقليصاً في ساعات العمل اليومية مع الحفاظ على الخدمات الأساسية، كما تتجه البنوك لتكثيف الاستعدادات الداخلية عبر تعزيز الخدمات الإلكترونية والرقمية لتخفيف الضغط على الفروع وتسهيل المعاملات المالية للمواطنين، مع ضمان توفير السيولة النقدية الكافية لمواجهة الطلب المتزايد.