تشهد الصناعات الدفاعية التركية طفرة غير مسبوقة، حيث تقترب البلاد من السيطرة على سوق الطائرات المسيرة الانتحارية الرخيصة عالمياً، مما يهدد بتغيير قواعد اللعبة الاستراتيجية، فقد نجحت شركات مثل "بيتكار" و"ستريكتا" في تطوير أنظمة مثل "كارغو" و"كيركي"، والتي تجمع بين الدقة العالية والتكلفة المنخفضة، مما يجعلها في متناول العديد من الدول والجهات من غير القوى العظمى، هذا التقدم يعزز النفوذ الجيوسياسي لتركيا ويقلل من الاعتماد على التقنيات الغربية، بينما يثير تساؤلات حول توازن القوى في النزاعات الإقليمية والعالمية.