في تطور خطير، استهدفت طائرات مسيرة خزانات وقود في مطار الكويت الدولي، حيث أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية الموالية للحرس الثوري مسؤوليتها عن الهجوم، ووصفته بأنه رد على "الجرائم الصهيونية" في المنطقة، وقد أفادت مصادر أمنية كويتية بأن الدفاعات الجوية تعاملت مع الأجسام الطائرة المعادية، مما أدى إلى إسقاط بعضها دون تسجيل أضرار بشرية، بينما نتج عن الحادث حريق محدود تمت السيطرة عليه بسرعة، وأكدت السلطات الكويتية أن حركة الملاحة الجوية في المطار لم تتأثر، مع استمرار التحقيقات لتحديد كافة تفاصيل الواقعة والجهات الداعمة لها.